أبو طوني أسد الجنوب

العمر : 18 سجّل في : 10 أبريل 2008 عدد المساهمات : 237 الموقع : الجنوب-النبطية
| موضوع: أنا متزوجة من خالي، وما الخطأ في ذلك؟ الإثنين ماي 05, 2008 11:30 am | |
| هذه الديموقراطية التي تسعون إليها؟!!!!!! > > أنا متزوجة من خالي، وما الخطأ في ذلك؟! > شابة في مقتبل العمر تقول : نعم، أنا على خلاف شديد مع شقيقتي، ولا أستطيع أن أسامحها أو أغفر لها، لأن ما فعلته هو أمر بشع لا يمكن غفرانه!.. > - سألها المذيع : وماذا ارتكبت أختك من بشاعة، لتتخذي هذا الموقف منها؟.. > * أجابت : تصور أنها تزوجت خالي، وخالها!.. وهل ترى أبشع من ذلك؟!.. > - سألها : وهل لديك مانع من مواجهتها هنا، وأمام الكاميرا، والجمهور؟.. > * أجابت : لا مانع أبدًا!.. وسألقنها درسًا في الأخلاق والسلوك الاجتماعي أمامكم!.. > > > دخلت بعد لحظات شابة أخرى، واضح أنها شقيقة الشابة الأولى، والشبه بينهما كبير.. > بدت الشابة الثانية أكثر سعادة وانشراحًا من شقيقتها.. > حصلت مشادة بين الفتاتين، انتهت بجلوس الفتاة الجديدة فوق كرسي، إلى الجانب الآخر من المسرح.. > * سألها المذيع : شقيقتك تقول : إنك تزوجت من خالك، فهل صحيح ما تقول؟.. > - أجابت - بكثير من الجرأة والتحدي - : طبعًا صحيح!.. أنا متزوجة من خالي، وما الخطأ في ذلك؟.. > صفق جمهور الحاضرين بحرارة، لما تقوله هذه الفتاة، مما يؤكد تأييدهم الكامل بحماسة!.. > * سألها المذيع - بعد هدوء عاصفة التصفيق الحاد - : ولماذا فكرت بالزواج من خالك، من بين جميع الرجال في هذا العالم؟.. > - أجابت - بابتسامة عريضة - : لأنني أحببته!.. وسأبقى أحبه أبد الدهر!.. > * سألها المذيع : هذه شقيقتك، وعلمنا أيضًا أن أمك تعترض على هذه العلاقة بينك وبين خالك.. > - أجابت : إنه زوجي الآن!.. ولا يعنيني اعتراض أي كان، سواء كانت أمي... أو أختي... أو المجتمع بأسره!.. > وصفق لها جمهور الحاضرين بحرارة أشد!. . > * سألها المذيع : أنت تشتمين أمك وأختك بعبارات غير لائقة، فلماذا؟.. > - أجابت - بوقاحة - : لأنهما كذلك!.. > * سألها : وهل أنت مستعدة لشتم أمك في حضورها؟.. > - أجابته : لقد فعلت، وسأفعل!.. > > > دخلت الأم إلى المسرح، وحصلت مشادة كلامية بينها وبين ابنتها، وصلت إلى التشابك بالأيدي!.. واستمر الحوار : > * وجه المذيع كلامه إلى الفتاة (زوجة الخال) : هل أنت مقررة الإنجاب من هذا الزواج؟.. > - أجابته : نحاول ذلك، أن ا وخالي.. أعني زوجي.. > * سألها : إذا أنجبت طفلاً، سيكون ابنك، وفي الوقت نفسه ابن خالك، أليس كذلك؟.. > - أجابت : صحيح!.. هو كذلك بالضبط، فأين الغرابة في ذلك؟!.. > وصفق الجمهور من جديد، تأييدًا للفتاة الجريئة، ودعمًا لموقفها!.. > > > * وجّه المذيع سؤاله إلى الأم : وأنت ماذا تقولين : > - أجابت بغضب : إن ما فعلته هذه... تجاوز كل الحدود والأعراف، والقوانين والأخلاق، ويجب أن تفسخ هذه العلاقة فورًا!.. > - ردت عليها ابنتها : أنت تقولين ذلك أيتها...؟.. > لماذا لم تعترضي على زوجك الذي ضاجعني بعد أن علمتِ بالأمر؟!.. > - أجابت الأم : لم يكن زوجي ليفعل ذلك لو أنك أنت رفضت مبادرته!.. فلماذا قبلتِ، ولبيتِ طلبه؟!.. > - أجابتها : لأنه يعجبني!.. > وازداد تصفيق الجمهور!.. > * سأل المذيع الأم : ماذا تفعلين بأخيك الذي تزوج من ابنتك إذا تقابلتما؟.. > - أجابت : سأؤنبه، وقد ألطمه على وجهه!.. > > > دخل شاب بعد لحظا ت، يبدو في مثل سن البنت (ابنة أخته)، وهو يحمل باقة زهور، قدمها إلى زوجته، وجلس إلى جانبها.. > وصفق الجمهور ترحيبًا بالعريس، وبأخلاقياته الراقية، فهو لم ينس إحضار الزهور معه، ليقدمها لعروسه!.. > حصلت مشادة بين الأم وابنتها من جهة، وبين العريس وزوجته من جهة أخرى.. > انتهت بالهدوء، واستماع الحوار مع الخال العريس : > > > * سأله المذيع : لماذا اخترت ابنة أختك عروسًا لك من بين كل النساء؟.. > - ضحك بسعادة، وأجابه - ببساطة واضحة - قائلاً : لأنني أحبها!.. > * سأله المذيع : وماذا عن القانون، والعادات، والتقاليد، والمحرمات؟.. > - أجابه : مجنون هو من يحرم ممارسة الحب، بذريعة العادات والتقاليد!.. > أنا أحبها!.. وهي تحبني!.. ونحن نؤلف ثنائيًا رائعًا، وهذا يكفي!.. > * سأله المذيع : لماذا أحببتها، وتزوجتها؟.. > - أجاب : لقد جربنا بعضنا!.. ونجحنا في إسعاد أنفسنا كثيرًا!.. > وماذا يريد الشخص من الأنثى أكثر من ذلك ليحبها؟!.. > وصفق الجمهور من جديد.. وهدأ التصفيق.. > * وسأل المذيع : ألا تعلم أن هذا الزواج هو من المحرمات؟.. > - أجابه : لا محرمات أمام الحب!.. > نحن في أميركا!.. ونحن أحرار!.. نفعل ما نريد!.. إنها الحرية!.. إنها الديمقراطية!.. ونحن نفخر بانتمائنا لهذه الأمة الأميركية، التي تعطينا الحرية المطلقة!.. > وصفق الجمهور. > * سأله المذيع : هل قررتما إنجاب أطفال؟.. > - أجابه : هذا ما نحاول حصوله كل يوم!.. > * سأله : لنفترض أنه أصبح لديكما شاب وفتاة، وأحبا بعضهما مثلكما، فهل توافق على زواجهما؟ > > > > - أجاب : بل أبارك هذه العلاقة، وهذا الزواج إذا حصل!.. نحن في أميركا، بلد الحريات والديمقراطية!.. > > > - دخل زوج الأم بعد لحظات من هذا الحوار، وهو يحمل كتابًا بين يديه، تقدم الرجل من الخال، وقال له : هذا الكتاب المقدس أهديك إياه لتقرأه، وهو يحرّم مثل هذا الزواج، علك تتراجع!.. > - أمسك الخا ل بالكتاب المقدس، وألقى به أرضًا، وهو يقول : هذا لا يعنيني!.. ولا، ولن أتراجع!.. > في تلك اللحظة، أمسك الرجل بتلابيب الخال العريس، وأشبعه ضربًا، ومزّق ثيابه الأنيقة!.. > > > احتج جمهور الحاضرين على هذا الفعل، متعاطفًا مع الخال العريس!.. > وتوقفت الكاميرا عن ا لتصوير، وانتقلت مع المذيع إلى الجمهور.. > * سأل المذيع إحداهن : ألديك تعليق على ما شاهدت وسمعت؟.. > - أجابته - بفخر واعتزاز - : إنها ممارسة الحرية والديمقراطية، في أحلى وأبهى مظاهرها!.. بعيدًا عن كافة القيود، من عادات وتقاليد، وأعراف وقوانين، بالية أصبحت من الماضي!.. > أنا مع هذه الفتاة التي مارست حريتها، وتبعت ما اختاره قلبها، وتزوجت من يحبها وتحبه!.. > نحن في أمريكا، ويحق لنا أن نفعل ما نريد!.. وأن نمارس حريتنا بلا حدود!.. > > > قد تبدو هذه القصة (إبداعية)، من نمط (وليمة لأعشاب البحر)، التي تمارس المحرم بلغة الأدب!.. > لكنكم بالتأكيد ستصدمون - أخوتي وأخواتي - حينما تعرفون أنها قصة حقيقية، بثت على شاشة إحدى القنوات التلفزيونية الفضائية الأميركية (Real TV)، التي اعتادت بث حلقات من واقع المجتمع الأميركي!.. > قوام البرنامج : إحضار بعض الأطراف المتخاصمة حول موضوع ما إلى أستوديو التلفزيون، لإجراء حوار ومناقشته أمام الجمهور الموجود في الأستوديو، وبالنهاية استخلاص نتيجة أو عبرة!.. > إنها تعبر بحق عن الحرية والديمقراطية على الطراز الأميركي!.. > بل إنها حقاً (الحضارة)، التي أشعلت الولايات المتحدة الحرب في العالم، لأجل الحفاظ عليها، باعتزاز وفخر منقطع النظير!.. _________________ .................................... .................................... |
|