المقاومة الإسلامية و الوطنية

منتدى المقاومة الإسلامية و الوطنية
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 افعلوا ما شئتم لن نتخلى عن مسؤولياتنا مهما زادت الضغوط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو طوني
أسد الجنوب
أسد الجنوب


عدد الرسائل : 239
العمر : 27
الموقع : الجنوب-النبطية
تاريخ التسجيل : 10/04/2008

مُساهمةموضوع: افعلوا ما شئتم لن نتخلى عن مسؤولياتنا مهما زادت الضغوط   الأربعاء أبريل 16, 2008 3:31 pm


السيد حسن نصر الله : أطمئن من يستعمل الاعلام لصد حزب الله عن مسؤولياته الوطنية وأقول لهم افعلوا ما شئتم لن نتخلى عن مسؤولياتنا مهما زادت الضغوط
...اكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان الادارة الأميركية تعتبر ان حكومة الوحدة في لبنان هو ضرب وهزيمة للمشروع الأميركي على كل صعيد. وتابع: "عندما نطالب بحكومة وحدة وشراكة لأن المشاركة تحقق مستوى أعلى من الانصاف والعدالة وتمنع الاحتكار والاستئثار والظلم".
واوضح سماحته في مراسم احياء الليلة الخامسة من محرم في مجمع سيد الشهداء في الرويس ان بعض قوى الموالاة لو خليت لنفسها بدون ضغط أميركي ستقبل بتشكيل حكومة وحدة وطنية لأن مصلحتها في ذلك، مؤكداً ان أغلبية اللبنانيين يؤيدون حكومة انتقالية لاجراء انتخابات نيابية مبكرة. واعتبر سماحته ان الاستطلاعات الرأي الاخيرة لو تفحصناه سنجد ان آمال اللبنانيين هي التي تعبر عنها أغلبية اللبنانيين، متسائلاً من يعطل تلك الامال: ايران وسوريا أم بوش ورايس؟
واوضح سماحته وفي معرض الرد على كلام الرئيس الاميركي جورج بوش الذي اتهم حزب الله بالارهاب فقال: "عندما تأتي ايران لتساند الشعوب ضد ارهاب أعتى دولة في المنطقة فهذا يعتبره ارهابا، اما عشرات الأسرى اللبنانيين والعرب في سجون اسرائيل لا يعني جورج بوش بشيء". وتابع سماحته قائلاً: "المذل هو أن يكون انسان ما أداة في يد الشيطان (أميركا) وجزءا من مشروعه، وعندما قال بوش ان ايران هي القاعدة الأساسية للارهاب في لبنان وفلسطين وحيث هناك مقاومة شعرت بالاعتزاز لأنه عندما يتهمنا فرعون والشيطان الأكبر ويصنفنا في خانة الأعداء فهذه مفخرة لنا".
واكد سماحته : "أطمئن من يستعمل الاعلام لصد حزب الله عن مسؤولياته الوطنية وأقول لهم افعلوا ما شئتم لن نتخلى عم مسؤولياتنا مهما زادت الضغوط"
كما واكد السيد نصر الله ان حزب الله ليس من طلاب السلطة والمال والجاه مشيراً الى اننا نحن طلاب عدل في كافة النواحي الحياتية والسياسية والاقتصادية.
وقال سماحته في معرض الحديث عن الفساد في لبنان : " لا مصلحة لهم بالعدل في حين أغلبية الشعب اللبناني تحت خط الفقر، في الحياة السياسية مرتشين ومحتكرين، ويستخدمون كافة الوسائل المباحة والمحرمة للحفاظ على مراكزهم". واضاف سماحته : "يسألوننا أين هي انجازاتنا من 3 سنوات وحتى اليوم لا أقول اننا نحتاج الى 18 سنة لتحقيق انجازات جديدة، نحن في بدايات تحركنا الجدي ونحتاج الى جهد وتقديم تضحيات وتحمل وصبر".
وفيما يلي نص الكلمة التي القاها الامين العام لحزب الله:"بالنسبة للبنان وبالنسبة لنا نحن، نحن بالاستناد الى اجتهاد فقهي علمي اصيل وقوي ومتين وعلى درجة عالية من الفقاهة والتخصص يعني من نرجع اليه في هذا الامر ، لا نحن نتبنى الاتجاه الذي يقول لا للعزلة، ولا للجلوس في البيت، ولا لتكفير المجتمع، ولا لتكفير الناس هناك حياة عامة وهناك هدف اسمه تحقيق العدالة، ويجب ان نسعى بكل الوسائل المتاحة، والممكنة والمشروعة الحلال لتحقيق اعلى نسبة من العدالة في مجتمعنا وعلى كل صعيد في مجتمعنا.
يعني اليوم مثلاً ، ان يدخل النواب الى المجلس النيابي في أي بلد ويتمكنوا من خلال مناقشاتهم في اللجان او تصويتهم في الهيئة العامة يقدرون ان ييمنعوا قوانين فيها الظلم على الناس او قوانين فيها اجحاف للفقراء، قوانين تساعد على حل مشكلة البطالة، قوانين تعزز حل مشكلة السكن، قوانين تساعد على محو الامية، قوانين تساعد على تحسين معيشة الناس، ما هي المشكلة في هذا الموضوع؟ يعني اما ان نهدم كل شيء ونعود لبنائه من جديد، وممنوع أي جهد اصلاحي، هنا يوجد رؤية اجتهادية اسلامية تقول لا، هذا الامر مطلوب والانبياء عملوا على هذه الطريقة، وما بعد النبي عمل على هذه الطريقة، والائمة عملوا هكذا والفقهاء الكبار في التاريخ عملوا هكذا، نحن لا نأتي بأي شيء جديد من عندنا على هذا الصعيد. وانا اقول لكم يقدر لاي احد مثل تجربتنا فنحن منذ العام 1992 موجودون في المجلس النواب اللبناني ونواب كتلة الوفاء للمقاومة على سبيل المثال يناقشوا مشاريع قوانين واقتراحات قوانين ويعودوا ويصوتوا ويوافقوا ولكن لم يقوموا باي يوم من الايام برفع ايديهم في موافقة على قانون يتنافى مع الاحكام الاسلامية او التعاليم الاسلامية، والشريعة الاسلامية. ممكن لي ان احافظ على الحدود الاسلامية والضوابط الشرعية وانا في مجلس النواب وحتى وانا في الحكومة. طبعاً لهذا الامر علاقة بالالتزام والسلوك والانضباط.
نحن اليوم وبشكل واضح لدينا رؤية تقول، نحن جزء من الحياة السياسية العامة في لبنان، ونتحمل مسؤولية. والذي يحاول لانه هناك محاولة اليوم وتتذكروا قبل ثلاثة او اربعة سنوات كان هناك كثر يقولون ما هي قصة حزب الله متفرغ للمقاومة وتارك للحياة السياسية اللبنانية، وعندما شاركنا في الحياة السياسية اصبحوا يقولون ان حزب الله يلوث نفسه في الدخول على الحياة السياسية، يعني هم كانوا يقولون انتم مقدسين ومنزهين و"اوادم" ما الذي اتى بكم الى الحياة السياسية، تنحوا جانباً، وما لكم وهذه القصة. يعني ان كان هناك من يريد السرقة دعوه يسرق، اذا هناك من يريد النهب دعوه ينهب، واذا كان هناك من احد يريد ان يضع قوانين على مقاس اشخاص او شركات او مجموعات على حساب الشعب اللبناني دعوه، ما لكم وهذه المسألة انتم مقدسين اتقياء وورعين، هذا تضليل، وهذا تخلي عن المسؤولية. وبالتالي، نعم الدخول الى الحياة السياسية في لبنان له تبعات، بالجبهة في المقاومة المسلحة، يسقط شهداء والبعض يصاب بجراح، تنقطع يد احدهم، وذاك تقلع عينه، وذاك يقطع قدمه، والبعض يعتقل والاخر يدمر بيوتهم. في الحياة السياسية قد لا تنقطع يد احدهم، ولكن يمكن ان يشتم، وممكن ان يساء له،مثل ما ترون احياناً. عندما يصعد احد من عندنا ليقول كلمة الحق، يشتم على مدى اسبوع، هذه تضحيات، يعني المطلوب منا ان لا ننطق بكلمة الحق، حتى لا نشتم فهذا المنطق مشابه انه ليس المطلوب ان نقاوم حتى لا نستشهد. حتى لا يقتل من احد منا ابنه، او يعتقل ابنه او يصاب بجراح او يستشهد، وهذا المنطق وكما هو مرفوض في المقاومة، ايضاً هو مرفوض في الحياة السياسية. ففي الحياة السياسية هناك مسؤولية، ونحن في لبنان في الحياة السياسية لسنا طلاب سلطة، ولسنا طلاب جاه، ولسنا طلاب زعامة، ولسنا طلاب مال، ولسنا طلاب تأمر او تحكم على الناس نحن طلاب عدالة، ونحن نسعى لان يكون العدل هو الذي يحكم حياة حكومتنا، ومؤسساتنا السياسية والقضائية والامنية والعسكرية والمالية والاقتصادية والى آخره، ومجتمعنا اللبناني . هذا هو الهدف الذي نسعى له، طبعاً هنا ايضاً مواجهة، مثل ما في الاحتلال هناك جيش بمنعك من تحرير الارض كذلك الامر في الحياة السياسية هناك لصوص وفاسدون، ومرتشون، وهناك متأمرون واصحاب اهواء شخصية ليس لهم من مصلحة ان يكون هناك عدل او انصاف او ان يأخذ عموم الناس حقوقهم. هناك محتكرون يردون ان تتراكم ثروتهم وتكبر وتتعاظم واغلبية الشعب اللبناني دون خط الفقر. اذا في طبيعة الحال هؤلاء سيواجهونك. طبعاً لن يأتوا ويطلقوا النار عليك يمكن ان يقدموا على ذلك، لكن من جملة الاساليب في المواجهة السياسية والاعلامية يستخدموا ضدك الاعلام، ويوهنوا فيك، ويبثوا عنك الشائعات، ويتهموك ويحرضوا الناس عليك، ويستخدموا كل الوسائل والاسلحة المباحة والمحرمة، من اجل ان يدافعوا عن مصالحهم وعن انانياتهم وعن مواقعهم. وبالتالي انت هنا في مواجهة سياسية تستلزم ثبات وصبر وتحمل وتضحيات.
في هذا الاطار بعض الناس يأتوا ويقولوا ان لكم الى الان ثلاث سنوات، واين انتصاراتكم السياسية والانجازات، ما شاء الله في المقاومة انجزتم انتم الكثير، طبعاً في المقاومة كان هناك تضحيات كبيرة، لكن اريد ان اذكر بقينا 18 عاماً الى ان وصلنا الى العام 2000 لتحقيق الانجاز التاريخي في ذالك العام. انا لا اقول اننا نحن في الوضع السياسي الداخلي في لبنان نحتاج لثمانية عشر عاماً لنحقق انتصارات وانجازات وان نوجد تحول على مستوى الحياة السياسية اللبنانية، كلا انا اعتقد اننا لسنا بحاجة لهذا الوقت نحتاج لاقل من ذلك بكثير، لكن لا احد يقيس هذا الامر على ذاك، هناك كنا بحاجة للوقت، والجهد والتضحيات والتعب، وهنا في الحياة السياسية نحن لا زلنا وانا اقول عن حزب الله نحن في بداية بدايات هذا التحرك الجدي والحقيقي والحضور الفاعل الذي نتحمل فيه مسؤولية ونعم نحن بحاجة للوقت وللجهد وعلينا ان نقدم التضحيات وان نتحمل ونصبر ولا نريد ان نتصرف بناءاً لردات الافعال قد يعمد البعض الى جرنا لها. نحن اصحاب هدف في الحياة السياسية اللبنانية مثل ما نحن في المقاومة كنا اصحاب هدف ونخلص لهذا الهدف وهو تحرير بلدنا وارضنا واسرانا تحقيق عزة وكرامة وطننا وامتنا كذلك في الحياة السياسية اللبنانية نحن طلاب عدالة وطلاب انصاف وبالتالي هذه هذه الصورة التي نريد بلدنا عليها، وهذا يحتاج الى جهد ووقت والى تعاون. وعندما نطالب على سبيل المثال بحكومة وحدة وطنية، او شراكة وطنية فلاننا نعتقد ان مشاركة القوى اللبنانية المتنوعة تحقق مستوى اعلى من الانصاف وتحقق مستوى اعلى من العدالة وتمنع الاستئثار، وتمنع الاحتكار وتتدافع هذا القوى في داخل الحكومة وفي داخل البرلمان فتمنع الى حد ما بعض الظلم الذي قد يلحق ببعض الناس. وهذا الامر انا اريد ان اطمئن اولئك الذين يشنون حرب اعلامية ونفسية في الليل وفي النهار تسخر لها وسائل اعلام محلية وعربية ودولية، لصد حزب الله في لبنان، عن التخلي عن مسؤولياته الوطنية انا اقول لهم افعلوا ما شئتم نحن لن نتخلى عن مسؤولياتنا الوطنية اياً تكن التضحيات التي سنتحملها ، وهذا امر قاطع وحاسم. ان يأتي البعض، مثل جورج بوش، ونحن يبدو اننا مبتلون في عاشوراء في هذا العام بهذا الرجل، ان يأتي ليتهم حزب الله بالارهاب، وبانه جماعة ارهابية، هذا لا يقدم ولا يؤخر شيئاً. اليوم عندما كنت استعم الى الرئيس جورج بوش، وهو الذي لم يكن لملك شيئاً في الملف النووي الايراني ليتهم ايران ويهاجمها، فذهب الى مكان اخر ، وما الذي سيقوله في ذلك المكان الاخر ان ايران تشكل القاعدة الرئيسية التي تدعم الارهاب في لبنان وفي فلسطين وفي العراق وفي افغانستان أي انه حيث هناك مقاومة فان ايران متهمة بانها تدعم حركات المقاومة وحركات المقاومة في نظر بوش هي حركات ارهابية. وطبعاً دخل في الاسماء، حزب الله في لبنان، حماس والجهاد الاسلامي في فلسطين، وسمى جهات محددة ومعينة ، وانا لا اخفيكم، انا شعرت في الاعتزاز عندما كان يتكلم بوش عن حزب الله وعن حركات المقاومة لانه عندما يتهمنا فرعون والشيطان الاكبر ويصنفنا في خانة الاعداء له ولمشروعه ولارهابه فهذه مفخرة لنا. المذل في الامر هوان يكون انسان ما اداة في يد هذا الشيطان ،ودجزءاً من هذا المشروع ، هذا هو المذل وهذا هو المهين. انظروا الى بوش عندما جاء الى فلسطين المحتلة ارسل ممثل ليلتقي مع عائلات الجنود الاسرائيليين الاسرى، كان يعنيه الجندي الاسرائيلي الاسير في غزة، والاسيران الاسرائيليان في لبنان، اما الذي لديهم عائلات واهل وزوجات والخ، اما 11 الف معتقل وسجين واسير فلسطين وعشرات الاسرى والمعتقلين اللبنانيين والاردنيين والسوريين والعرب في السجون الاسرائيلية وفي ظروف قاسية وبالغة القسوة هذا موضوع لا يرمش له جفن جورج بوش ولا يعنيه باي شيء على الاطلاق. هو الذي يدعم دولة الارهاب والقتل والاغتصاب والحروب ، هو رمز الحضارة. اما اذا جاءت الدولة كايران او سوريا او غيرهما لتدعم حركات المقاومة التي تدافع عن اطفالها ونسائها وارضها وبيوتها ومقدساتها امام اعتى قوة في الشرق الاوسط فهذه دولة ارهابية وداعمة للارهاب وهذه حركات ارهابية، ما هذا التضليل؟ وفي الشق اللبناني، يقول ان ايران تعطل امال اللبنانيين ، هل هذا صحيح؟ ما هذا الافتراء والكذب؟ لقد اجريت الكثير من استطلاعات الرأي في لبنان، وانا ادعو اليوم عودوا وقوموا من خلال أي مؤسسة استطلاعات الرأي في لبنان، وسوف نجد امال اللبنانيين هي تلك التي يعبر عنها اغلبية اللبنانيين، هناك ناس يقبلوا بالاغلبية عندما يريدون، وعندما لا يريدوها لا يقبلوا بالاغلبية. حسنا اغلبية اللبنانيين بكل الاستطلاعات الرأي من عام ونصف الى اليوم وبعضها وصل في نتائجه الى 70 % والبعض الاخر الى 77 % تريد حكومة وحدة وطنية ، يتعاون فيها كل اللبنانيين لاعادة اعمار بلدهم واصلاح وتطوير بلدهم. هذه هي امال اللبنانيين من الذي يعطلها؟ من الذي يحول دون قيام حكومة وحدة وطنية حقيقية في لبنان ايران وسوريا او جورج بوش وغونداليسا رايس وديفيد ولش وادوات هؤلاء. امال اللبنانيين اجروا استطلاعات رأي، وسوف تجدوا ان اغلبية اللبنانيين يؤيدون اذا لم تشكل وحدة وطنية قيام حكومة انتقالية تجري انتخابات نيابية مبكرة، من الذي يعطل انتخابات نيابية مبكرة؟ ايران وسوريا ام امريكا وجماعة امريكا؟ انا طالما اتحدث الليلة عن العدل والانصاف، احب ان اقل لكم ان بعضاً من قوى الفريق الاخر من الموالاة اريد انصفهم، انا اعرف ان بعضاً من هذه القوى لو خليت ونفسها، ولم يضغط عليها من قبل امريكا او خارجياً تقبل بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وشراكة حقيقية لان من مصلحتها ومصلحة تياراتها واحزابها في هذا الامر وفي عدم بقاء الانسداد، ولكن الذي يحول دون ذلك هي الادارة الاميركية لانها تعتبر ان قيام حكومة وحدة وطنية في لبنان، او اجراء انتخابات مبكرة في لبنان، هو ضرب او هزيمة او وضع حد للمشروع الاميركي والوصاية الاميركية والتدخل الاميركي في القرار السياسي اللبناني على كل صعيد. ولذلك هم يحولون دون ذلك ويمنعون حصول ذلك.
في كل الاحوال نحن انطلاقاً من المسؤولية الوطنية التي هي مسؤولية ايمانية اسلامية ودينية وشرعية، نحن هنا لا نعيش انفصاماً على الاطلاق بين انتمائنا الاسلامي، وانتمائنا الوطني وانتمائنا القومي. على الاطلاق، هذه انتماءات تتكامل بين الانتماء الايماني، الذي هو انتماء واسع يحتضن الانتماء القومي والانتماء الوطني والانتماء الطائفي والمذهبي والفكري والفئوي والحزبي وما شاكل. بالانسجام مع ما نؤمن به ومع رؤيتنا ومفاهيمنا وخلفيتنا ورؤيتنا الدينية والشرعية نعم نحن في لبنان، نمارس هذه المسؤولية الوطنية وسوف نبقى نمارسها. وانا اقول لكم انا من الذين ينظرون الى مستقبل لبنان بتفاؤل. انا لست قلقاً ولست خائفاً انما اقول لكم ان الامور بحاجة الى وقت وهذه هي طبيعة الامور . من يريد ان ينقذ بلده من الفساد المستشري، ومن تمزق حاد ومن سيطرة لبعض المجموعات الصغيرة، سيطرة متوحشة على المال وعلى الاقتصاد، ومن يريد ان يحف بلدهفي هه المنطقة الحساسة من العالم في مواجهة التحديات والصراعات الاقليمية والدولية الكبرى، هو بحاجة الى جهد كبير وبحاجة الى وقت وبحاجة الى بذل طاقة والى تعاون الجميع. واليوم في لبنان هذه الارادة متوفرة، كما توفرت في المقاومة هي تتوفر بكم ومن خلالكم ومن خلال كل المخلصين الوطنيين في لبنان. في كل الطوائف اللبنانية الذين لبنان بلداً واحداً وطناً لجميع ابنائه وطناً للحرية والكرامة وللعدالة ايضاً وطن الانصاف، لانصاف كل الطوائف وكل اللبنانيين وكل الناس حتى غير اللبنانيين الذين يعيشون على الارض اللبنانية كما هو حال اخواننا الفلسطينيين في المخيمات وما شاكل. هذه هي مسؤوليتنا وهذه هي رسالتنا ولو احتاج الامر كابي عبد الله الحسين عليه السلام ليس فقط ان نبذل ماء وجهنا او ان نتعرض للمتاعب لو احتاج هذا الامر ان نقدم ارواحنا ودمائنا وان نمض شهداء في سبيل هذا الهدف هنا ايضاً "لبيك يا حسين" يكون حاضراً.
ان شاء الله بهذا العزم وبهذا الافق والامل وبهذه الروحية وبهذا الصدق وبهذا الاخلاص والايمان والفهم بأن تحقيق ساعة عدل في مجتمعنا وفي بلدنا هي خير من عبادة ستين سنة يقام ليلها ويصام نهارها ، نحن وانتم نمضي في هذا الطريق ان شاء الله، ونتحمل مسؤولياتنا كاملة، ولن نتخلف عن المسؤولية. الرجال والنساء هنا اثبتوا من خلال 25 سنة في المقاومة انهم هم اهل المسؤولية واهل الجد واهل التضحية واهل الصدق والوفاء.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.afwaj.org/vb/member.php?u=317
 
افعلوا ما شئتم لن نتخلى عن مسؤولياتنا مهما زادت الضغوط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المقاومة الإسلامية و الوطنية :: أحزاب المقاومة الإسلامية :: حزب الله :: السيد حسن نصرالله-
انتقل الى: