المقاومة الإسلامية و الوطنية

منتدى المقاومة الإسلامية و الوطنية
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علاقتنا مع السيد حسن نصرالله والعماد عون "حصرمة" في اعين من لا يريد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو طوني
أسد الجنوب
أسد الجنوب


عدد الرسائل : 239
العمر : 27
الموقع : الجنوب-النبطية
تاريخ التسجيل : 10/04/2008

مُساهمةموضوع: علاقتنا مع السيد حسن نصرالله والعماد عون "حصرمة" في اعين من لا يريد   الأحد أبريل 20, 2008 4:36 pm

أكدّ رئيس تيار المرده سليمان فرنجية انه يمارس قناعاته في كلّ ظرفٍ وكل حال، وانه مستقلّ برأيه، لافتاً الى أنه يردّ الكيل كيلين لكل من يتطاول او يهاجم لافتاً الى ان العلاقة بالعربية السعودية تاريخية وانه يفخر بعلاقته بسوريا لأنه مؤمن بالإنتماء للعروبة، "فنحن في الشرق رعايا وعند بوش أدوات". وأوضح فرنجية ان تحالفه من السيد حسن نصر الله والعماد ميشال عون تحالف ثابت ولو ان لكلٍ رأيه المستقل احياناً وهذا التحالف سيبقى حصرمة في أعين من لا يريد".


واعتبر فرنجية ان دور الرابطة المارونية يجب ان يكون دوراً للتوفيق وليس لنصّ البيانات وشَكَرَ جعجع لتأكيده "ان مرجعيته قريطم".


كلام فرنجية جاء في خلال مؤتمر صحفي عقده الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في مكتبه في مبنى تيار المرده.

وقد استهلّ فرنجية مؤتمره الصحفي بالقول:


كلكم لاحظتم في الفترة الأخيرة السجال الإعلامي الدائر ونحن في هذا الجوّ قلنا ونقول أموراً كثيرة، لكن الناس تسأل لماذا قلنا ما قلناه؟ والبعض يقول أنه تجنِّ من غير سبب وقد بدأنا التراشق شمالاً ويميناً لذا فإني أودّ أن أوضح أن ما حصل مع المجمع الماروني ومع المطران يوسف بشارة يعود الى انه وقبل يومين من ردّنا على المطران بشارة أجرت السيدة وردة في إذاعة صوت لبنان مقابلة مع المطران بشارة فهاجم بعض السياسيين الموارنة وحدد الموارنة الذين يدافعون عن كرسي رئاسة الجمهورية معتبراً أن هؤلاء لا يمثلون الموارنة وقد اعتبرنا انفسنا معنيين بهذا الكلام فجاوبناه ومن هنا ان الكلام كان محصوراً بالردّ على المطران بشارة دون ان نهاجم المجمع الماروني او غيره لكننا سألنا بعض الأسئلة للمجمع جاءت من حرصنا على مارونيتنا وعلى المجمع الماروني وكانت أسئلة بسيطة جداً وقلنا لماذا يقول هذا المجمع ان الوضع الماروني كان منذ سنة ايام الوجود السوري مذرياً وكان قانون الإنتخاب في تلك الفترة ادّى الى إضعاف المسيحيين والممارسات كذلك زادت في إضعاف المسيحيين وجاءت التعيينات الإدارية في تلك الحقبة لتضعف المسيحيين وبعد خروج السوريين من لبنان أصبح هذا الوضع جيداً ونحن نوافق مئة بالمئة على ما قاله المجمع الماروني عن الوضع ايام الوجود السوري ولكننا نسأل هذا المجمع ماذا تغيّر بعد الخروج السوري من لبنان فجاءنا الجواب اننا نتهجّم على مقام البطريرك وعلى بكركي وعلى الموارنة واقول ان هذا بمثابة ارهاب فكري دون ان أحصل على جواب على أسئلة طرحتها ومن خلالها سألت ماذا تغيّر لكي يقولوا ان الوضع أصبح جيداً.

فالقانون الإنتخابي الذي وُضِعَ ايام الوجود السوري جرت على أساسه الإنتخابات النيابية الأخيرة بعد خروج سوريا من لبنان فيكون حسب هذا القانون الوضع المسيحي بقي على حاله لجهة تهميش المسيحيين وعدم اشراكهم بالدولة ونحن نرى ان هذا الكلام يتعارض مع بيانات بكركي المتلاحقة منذ سنة وحتى اليوم. هذه هي الأسئلة التي طرحتها وفوراً ولأنه ليس عندهم جواب على هذا الكلام قالوا اننا نهاجم البطريرك والمقامات الروحية ونحن لم نتعرض ابداً للبطريرك ولا نقبل على انفسنا ان نتعرّض لغبطته ولكننا نسأل المطران بصفته امين عام هذا المجمع عن هذه المقررات وطرق تفسيرها ونسأل ايضاً لماذا في المجمع هناك مدنيون وسياسيون يحق لهم المشاركة في هذا المجمع؟ ولماذا هناك مدنيون وسياسيون لا تحق لهم المشاركة فيه؟ وانا كشخص عادي في الطائفة المارونية أطرح مثل هذه الأسئلة واعرف انه عندي حقوق على "والدي" سيدنا البطريرك وأساله: "لماذا يتعامل اخي غير ما اتعامل به أنا؟" وهذا الوضع غير مقبول وجاء الجواب كما قرأتم وشاهدتم واليوم نسمع المزيد من الدفاع ولاسيما من الرابطة المارونية عن موضوع المجمع والمشكلة عندهم انهم استغربوا اننا نقرأ ونقارن ونعرف كيف تُكتب الأمور ولا نعرف كم لداوود الصايغ من مشاركة في صياغة هذه القرارات، بالنسبة لموضوع الرابطة المارونية التي ردّت علينا كنا نأمل من هذه الرابطة ان تُسمِعنا كلمة حق عندما قلنا:"لا نريد شيئاً في المسألة التي قصمت ظهر الموارنة واننا سننسى هذا الموضوع ونتطلّع الى الأمام" كنا نأمل ان تصدر كلمة حق عن الرابطة ومساعدة لإتمام المصالحة المارونية-المارونية وان يتحرك رئيس الرابطة ميشال اده ويقوِم ولو بخطوة على صعيد هذه المصالحة عوض الجلوس الى مكتبه والإكتفاء بنص البيانات، كنا نأمل لو يقوم رئيس الرابطة بأية حركة تظهر مدى حرصه على الموارنة وكنا نأمل عندما يتكلمون عن انقسام الموارنة ان يعرفوا اننا كنا أكثر من تكلّم عن وحدة الموارنة وكنا اذا كانت وحدة الموارنة تهمّ ميشال اده ان يتحرك ويقوم بمساعٍ بين الأرز وزغرتا ليوّحد الموارنة عوض ان يستمرّ بإصدار البيانات ولكن هذه هي الرابطة المارونية ونحن نعرفها جيداً ونعرف لمن تتبع كما اننا نعرف ان ميشال اده قد يكون مضطراً لإجراء تنازلات لإرضاء اطراف او فرقاء لأنه لا يزال يطمح وهو في سن التسعين في الوصول الى رئاسة الجمهورية وهذا شأنه ولكننا بالمناسبة نُذكّر ميشال اده الذي كنا نعتقد انه قد مات "دهساً "تحت الدبابات السورية عند مغادرة الجيش السوري لبنان لانه كان دائماً يقول بانه سيقف امام الدبابات السورية لمنعها من مغادرة لبنان فاعتقدنا انه "مات دهساً" لكنه ما زال بصحته والحمد لله ولا ادري ان كان تبدل او تغيّر كما فعل الاخرون.


واضاف فرنجية بالنسبة لسمير جعجع والذي قاله بالامس فاننا نشكره للدكتور جعجع على اعترافه بان مرجعيته قريطم ولكننا نود ان نقول له انه ليس عندنا دَيْن يجب علينا ان نرده لاحد لا لسوريا ولا لغيرها فمرجعيتنا هي شعبنا وعندنا صداقات وعلاقات نفخر بها ولكننا نشكره على اعترافه بان مرجعيته هي قريطم وهذه اول ايجابية تصدر عنه لانه قال الحقيقة.


واما بالنسبة للتهجم على الشيخ سعد الحريري وما قلناه مؤخراً واعتبر انه بمثابة هجوم على الرئيس الشهيد رفيق الحريري نعم فانه في مكان معين تهجمنا على الرئيس رفيق الحريري ولكن بعدما شنت وسائل اعلام الشيخ سعد وفي مقالة لنصير الاسعد في صحيفة المستقبل "نشر عرض الرئيس الراحل سليمان فرنجية" وعمله تقسيمي وكان مراهناً على الدويلات "فعندما "يدق" برموزنا ندق برموزهم وهذا وضع طبيعي عندما احد "يدق" بالرئيس سليمان فرنجية من باب الافتراء فاننا سنرد ولن نسكت واذا كانوا يطلبوان منّا احترام رموزهم ونحن نحترم الرئيس الحريري في حياته ومماته فانه عليهم احترام رموزنا وعدم تناول الرئيس فرنجية بالافتراءات والكذب لذلك ما قلناه كان ردة فعل وليس فعلاً فإذا كان عندهم الإعلام وقادرون على عمل ما يريدون فإننا نعتبر ان اية كلمة يكتبها اي محرر في وسائل اعلامهم لا تكتب اذا لم يكن هناك "ريق حلو" من الشيخ سعد ونأمل على من يريد ان يهاجم الرئيس فرنجية ان يتّهمه بما يريد لكن ان يقول ان الرئيس فرنجية كان تقسيميّاً وكان مع الدويلات فلهذا نقول ان الرئيس فرنجية دفع حياة ابنه مقابل وحدة لبنان ودفع حياة ابنه مقابل العلاقة الجيدة مع المسلمين وخصوصاً السنة في لبنان، لقد دفعنا ثمن المصالحة التي تمّت في الهيكلية مع الرئيس الشهيد رشيد كرامي وهي مصالحة مسيحية – سنية دفعنا ثمنها مجزرة اهدن وكذلك دفعنا ثمن رفضنا للدويلات واستشهاد والدي طوني فرنجية جاء لأننا وقفنا بوجه الدويلات والتقسيم وعملنا لوحدة لبنان وقد يتّهمون الرئيس فرنجية بأي شيء الاّ بهذا الموضوع

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.afwaj.org/vb/member.php?u=317
أبو طوني
أسد الجنوب
أسد الجنوب


عدد الرسائل : 239
العمر : 27
الموقع : الجنوب-النبطية
تاريخ التسجيل : 10/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: علاقتنا مع السيد حسن نصرالله والعماد عون "حصرمة" في اعين من لا يريد   الأحد أبريل 20, 2008 4:37 pm

وتابع بالنسبة لما ذكر حول "مياه اهدن" "والمياه المكرّرة" فإننا كنا نعني المياه المكرّرة في المشاريع في السعودية التي كان يشربها الشيخ سعد ولا نعني مياه السعودية ولا نعني ابداً المملكة العربية السعودية التي نحترمها جداً والتي كانت عندما يزورها الرئيس فرنجية كانت تستقبله استقبال الملوك يومها كان الشيخ سعد لم يولد بعد مع احترامي للجميع فعلاقتنا مع المملكة العربية السعودية تاريخية ومعروفة ونحافظ عليها ولم نقصد بأي شكل من الأشكال المملكة العربية السعودية وعندما نرد بتصرحاتنا السياسية على من يتناولنا فاننا لا نقصد ابداً لا الطائفة السنية ولا غيرها من الطوائف الاخرى بل ان الموضوع محصور بالشخص الذي يهاجمنا في اعلامه ولكن قسماً من الشعب اللبناني ينظر الى ما قاله ويقول هذا الشخص اما نحن فاننا ننظر الى ما تقوله ايضاً وسائل اعلامه التي عبر بعض الاقلام المأجورة "مع الاعتذار من الاعلاميين الاخرين" تفتري على مراجعنا ومقاماتنا وعلينا بطريقة رخيصة جداً ولهذا فاننا نضطر لان ندافع عن انفسنا ونود ان نقول اننا لا نتبع لاحد بل نتبع لشعبنا وحده وعندنا كرامتنا وهي اهم شيء والفرق ان الاخرين تعودوا على اناس يكيلون لهم الشتائم والمسبات فيسكتون او حتى يعتذرون من الذي شتمهم او يعملون لك شيء لنيل رضى الذي سبهم ولكن نحن غير اولئك فمن يسبنا نسبه وهذا هو الذي فاجأهم.




وقائع الحوار


وبعد ذلك دار حوار بين رئيس تيار المردة والصحافيين وردّاً على سؤال حول استثارة الطائفية حين ذكر الرئيس الحريري قال فرنجية: احبّ ان اقول امراً، ولن نقول لدينا طائفية بل هناك منطقة لماذا لم تتحرك طائفياً، الم يكن باستطاعتنا تحريك الشارع واقامة تظاهرات وحرق اطارات، نحن نعرف ان الشارع لا يتحرك الاّ باشارة، من يستنهض الطائفية؟ نحن بموضوع الطائفية لدينا تاريخ، قادرون على اتهامنا بما يريدون الاّ بالطائفية، ولكن اليوم شُنّت علينا حرب الطائفية وقُصف علينا سياسياً، ولان ليس هناك من امر يساق ضدّ سليمان فرنجية اثيرت الحالة الطائفية كما جرى في الانتخابات وانتم الاعلاميون شاهدون على اثارة الغرائز الطائفية، اما نحن فلم نستخدم هذا الموضوع فليجد لنا احدٌ ما تصريحاً اثرنا فيه الغرائز الطائفية فيما نحن قادرون على ايجاد الف تصريح. فمثلاُ عندما يعرضون على شاشة تلفزيون المستقبل ولمدة خمسة اشهر Clip عن سليمان فرنجية يقول "اللي خلف مات". عظيم، فالناس حينها سيرون ان سليمان فرنجية يشتم الرئيس الحريري، ولكنهم لا يرون انه قبل يوم وفي تاريخ 17 حزيران 2005، كان سعد الحريري في "المنية" يقول: "هم القتلة ونحن الضحية". يعني كان يتهمنا باننا قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فردّينا في 18 بالقول "اللي خلّف مات". لان اتهامنا بدم الرئيس الشهيد يتطلب منا ردّاً. وهذا الردّ استخدمته وسيلة اعلامية وهذا هو التحريض الطائفي.


هذا ليس كلاماً وطنياً بل تحريض طائفي. كما يحدث حين يتكلمون عن اهل السُنّة المستهدفين، نحن لم نطاول الطائفية السنية الكريمة، ونحن لا نتطاول على احد الاّ اذا "قرّب" منا. ولكن ان يشتمونا ويتهموننا طوال النهار فلن نصمت، وهذا الجوّ لم يكن موجوداً في ايام الرئيس سليمان فرنجية ولا في ايام الرئيس الشهيد رفيق الحريري ولا في ايام الرئيس الشهيد رشيد كرامي. وهذا الجو، بل هذه التجارة وُجدت اليوم.


وحول وساطة السيد حسن نصر الله على خط بنشعي مع قريطم قال الوزير فرنجية:


السيد حسن نصر الله يسعى دائماُ للخير واليوم نتكلم بالتحريض الطائفي، وقد اتصلوا على الفور بالسيد ليقولوا "الشيعة يحرّضون سليمان فرنجية، وستحدث فتنة سنية- شيعية:، لماذا؟ لانهم لا يعيشون الاّ على الفتنة، ولكن نحن نحب ان نقول شيئاً، سليمان فرنجية لا يتبع لاحد،لا يتبع لسوريا ولا لحزب الله، نحن حين نتكلم نتكلم باسمنا ونمارس قناعاتنا، قناعاتنا تلتقي مع السيد حسن ، وكانت ملتقية من سنة ومن عشر سنوات وفي كل تاريخ الممارسة السياسية لحزب الله ولسليمان فرنجية. واذا بقينا على قناعاتنا نكون نحن من تبدّل او الذي من سنتين كان لا يرضى المسّ بالمقاومة والآن يريد نزع سلاح المقاومة. ونؤكد ان قناعاتنا واحدة مع السيد حسن نصر الله ولا احد منّا يرضى بالفتنة، لاننا تعبنا على هذا البلد، ومن هو مع الفتنة هو الذي يغذّي هذه الفتنة ومن يهدّد بها او يبشر بها، نحن ضدّ الفتنة، فمن يقول السيد حسن بالامس "ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو شهيد كل لبنان"، نكرر اننا نحن ايضاً من قلنا " انه شهيد كل لبنان" ولكن للاسف احتكروه وصادروه واصبحنا نحن القتلة. وتصاريحنا باعتباره شهيد كل لبنان موجودة، ونحن من حافظ من اول الطريق على حقوق بيت الحريري. هم يريدون ان نكون قتلة واذا غير ذلك فانهم سيزعلون، فهم اليوم اذا ظهرت الحقيقة وتبين ان القتلة غيرنا وغير سوريا فلن يكونوا راضين.


وحول اذا كان ميثاق الشرف يُلزمه قال: قلت شرف الموجودين على طاولة الحوار من شرفنا ولكن ايضاً شرفنا من شرفهم، ونؤكد ان المحاورين اذا اتفقوا فان 70 بالمئة يهدأ.


ولكن ليس معناه اذا لم يصرّح ضدّي سعد الحريري وهاجمني نصير الاسعد، ان ميثاق الشرف لم يُخرق. ميثاق الشرف يعني السياسيين والاعلام التابع لهم. يعني لا تقدر ان تتابع "اسكتشات" على تلفزيون المستقبل تتطاول علينا ويدّعون اننا نحن من يخرق ميثاق الشرف. لا تستطيع ان تقول وهناك محررون يكتبون في وسائل الاعلام مملوكة مئة بالمئة يشتموننا ويتطاولون على مقاماتنا وعلى الرئيس فرنجية انني لن اردّ، لنتهّم بعدها بخرق ميثاق الشرف. ميثاق الشرف ينطبق على السياسيين ومن معهم وعلى اعلامهم المملوك. فانا مثلاً لا يمكنني القول ان السيد حسن نصر الله ينفصل عن تلفزيون المنار فاننا نكون "نضحك على بعضنا". لذلك نعتبر ان على وسائل الاعلام التابعة للسياسيين احترام ميثاق الشرف المطلوب من سليمان فرنجية احترامه مع انه لم يقرره او يوقّع عليه. ولكن احتراماً لحلفائه الموجودين.


وردّاً على سؤال حول استمرار هجومه على المطران بشارة قال:


اتمنى على الحريصين على بكركي ان يخففوا حرصهم قليلاً لان حرصهم على بكركي مزايدة.


وردّاً على سؤال اذا ما كان يشعر بازمة سياسية كونه خارج الحكم اوضح فرنجية: هل احد نسي اننا بقينا 13 سنة لا نستطيع ان نجتاز جسر المدفون الذي كما قال احدهم "هو حدودنا"، وقوينا، هذا الموضوع اذاً يقوّينا ولا يضعفنا، ما لم ينتبهوا له اعتقادهم ان العزلة السياسية تضعفنا فاذا هي تقوّينا وتاريخنا شاهد. والدليل اليوم هو مهرجان 11 حزيران الذي يدرك كل من حضر وشارك وشاهد مدى قوتنا وعليه تقدير اذا كنا في عزلة سياسية او العكس. العزلة السياسية هي لمن نُصّب ممثلاً عن منطقة وليس الممثلين الحقيقيين للمنطقة وعن الواقع الموجود في الشمال. لكن نحب ان نوضح اننا لم نهاجم احداً، ولكن حين يقول وليد جنبلاط "صغار القوم" يتطاولون على بكركي وهو الذي قال من فترة "سأرد البطريرك خوري" سيتلقى جواباً على قياسه وما يليق به. لان وليد جنبلاط تعوّد على بعض السياسيين خصوصاً الموارنة الذين يعتبرونه هالة، فانه يشتمهم ويعتذرون منه، ويقفون بالصف ليسلموا عليه. يجتمعون فيقول لهم ممنوع ان تكرروا الاجتماع. لم يتعودوا ان هناك من يردّ لوليد جنبلاط الكيل كيلين.


واعتبر فرنجية ان هتاف "انت البطرك يا سليمان" ردّ فعل من ناس موارنة يحسّون بوجع ما، يجب دراسة الموضوع لمعرفة مكمن الوجع او السبب الفعلي. فليس انا من نصّب نفسه بطريركاً انما بعض الرأي العام هتف بذلك ما يعني ان هناك مجموعة مارونية تابعة لبكركي لديها وجع واطلقت صرخة باتجاه بكركي فاعتبر ذلك شواذاً. المشكلة انهم يصوّرون لنا بكركي كما هتلر، تكون جيداً تكسب الجنة والاّ فالى جهنم والنار والفرن. هذا الكلام غير صحيح بكركي محبة، انفتاح، بكركي وفاق، بكركي تجمع، لماذا يصورونها موقعاً مخيفاً، لا بكركي تتفاعل مع الجميع وتستمع الى آراء واصوات كل ابناء الطائفة الموجوعين والمرتاحين. بكركي ليست فريقاً ضدّ فريق ولو ان البعض يحاول تصويرها على هذا النحو. وانا حين سألتقي غبطة البطريرك سأشرح له الوضع واضعه في الوقائع. اما محاولة "تقويل" بكركي ما يعجبهم ومحاولة مدّ بكركي بالمعلومات التي يريدونها، فهذا افتراء. ونحن بالنهاية موارنة وملتزمون بالكنيسة، لدينا وجع، وما يميّزنا اننا لا نتكلم بالكواليس، بل نعبّر عن رأينا بكل صراحة وانتماؤنا للكنيسة هو الاوضح فلسنا نحن من قتل المطارنة ولا دخلنا الى بكركي وتعرّضنا لسيدنا، كل عمرنا نحترم بكركي وكنائسنا طالما كانت مفتوحة في الحرب والسلم. ورفعنا رأس بكركي في مناطقنا. ولكن اذا كان عندنا نوع من صرخة واردنا الشكوى لأبينا فهذا مأخذ، اذا كان الاب لا يريد سماع شكوى ولده معناها ان هناك مشكلة. ولكن انا اعتبر ان سيدنا البطريرك هو ابٌ للجميع ويستمع للجميع ولكن البعض ليس لديه مصلحة بجعل رعية زغرتا- اهدن على علاقة جيدّة ببكركي لانهم لا يعيشون في ظلّ علاقة مماثلة.


وحول تصريح البطريرك صفير من اميركا وموقفه من حزب الله قال فرنجية:


هذا هو موقف البطريرك من سنة وليس اليوم، واكثر ما يمكنني عمله هو انني سأتحدث اليه، فانا معروف انني حليف سوريا وكلمة حليف باتت تهمة، انا صديق وحليف سوريا ولن اخجل بهذا الامر ولكن انا لا انفذ السياسة السورية على "ظهر وطني"، انا لبناني قبل علاقتي بسوريا وبكل العالم. وانتمي لوطني ولمصلحته، فاذا كانت مصلحة وطني مع سوريا فانني اقيم معها علاقة واذا كانت ضدّ سوريا فانا ضدّها. ولكن مصلحة وطني بالانتماء الى الشرق ولا اراها عند بوش. نحن عند بوش ادوات فيما في الشرق نحن رعايا. ونحن في هذا الشرق واليه ننتمي. وعلاقتي بسوريا مرتبطة بعروبتي ومن منطلق علاقتي بهذا الشرق.اما هم اذا ارادوا تقسيم سوريا على ذوقهم طيّب، اما انا علاقتي مع سوريا كسوريا، الاخرون يريدون الخلاف معها من منطلق طائفي لتأجيج الوضع الطائفي في سوريا ولبنان، نقول لهم نحن عرب وسوريا عرب ونظامها عربي وقومي عربي ويقاتل اسرائيل وهذا ما ننظر اليه. نحن بالنسبة لنا سوريا صديق واسرائيل عدو. وحين تتخذ الدولة اللبنانية قراراً بان سوريا عدو حينها نحاول ان نعيد النظر. ولكن لا نستطيع كرمى لفريق في لبنان يريد الخلاف مع سوريا ان نماشيه. نحن ضدّ عودة سوريا الى لبنان واذا عادت سنكون اول من يرفض واؤكد لكم ان من يحكي اليوم اننا من نريد عودتها فهو سيرّحب بها وينحر الخراف على الطريق ويرش عليها الزهور.


وحول رده على ما يقوله الغيارى على المسيحيين في هذه الفترة سأل فرنجية هؤلاء الغيارى اليوم على المسيحيين اين كانوا عندما "حمينا" الL.B.C. ؟ واين كانوا عندما حمينا مناطقنا؟ ما بقي من المسيحيين جراء ما فعله بهم الغيارى عليهم اليوم حميناه ايضاً و"كتر خير الله" المسيحيون في مناطقنا بقيوا رافعين رؤوسهم ولم يتعرض لهم احد بقيوا وعاشوا في كرامة امّا السياسيين الذين يتكلّمون اليوم فإننا نعرف ماذا حصل بالمسيحيين في مناطقهم وماذا فعلوا هم بالمسيحيين في مناطقهم؟ ولولا حمايتنا نحن ل L.B.C. مع احترامي للجميع لكانت L.B.C. اليوم في خبر كان لذلك نحن الغيارى على المسيحيين وليسوا هم كنا غيارى وكنا نعمل "كأم للصبي" ولم نعمل "كجارية" لو احتاجت مصلحتها ذبح الصبي لذبحته للوصول الى مأربها. المسيحيون بالنسبة الينا كانوا هدفاً وليس وسيلة وبفضل هؤلاء الغيارى الوضع المسيحي اليوم اسوء بكثير من السابق.


وقيل لفرنجية لكن من كان يتكلم منهم سابقاً كان يساق الى السجن فأجاب: من أدخل الى السجن منهم؟ لكن الذي ارتكب جريمة ادخل الى السجن اما اليوم فهناك اربعة ضباط في السجن ماذا فعلوا؟ ليتهموهم بأية تهمة ليصدروا قراراً اتهامياً بحقّهم؟ اين هو هذا القرار؟ ان الدكتور سمير جعجع أدخل الى السجن لانه كان قتل داني شمعون وقتل رشيد كرامي وكان اعتراضنا يومها لماذا هو دون غيره؟ ولكن لا يمكن القول انه كان بريئا. لقد نفذ القانون على الدكتور سمير جعجع دون ان ينفّذ على غيره. اكيد هذا اعترضنا عليه ولكن ان نقول انه كان بريئاً فهذا غير صحيح على الإطلاق ولم يفترِ احد على الدكتور جعجع، الآن خرج من السجن ونحن نقول لا نريد منه شيئاً على الصعيد الشخصي وما حصل أصبح بيننا وبين ربنا ولكن هل المطلوب ان نقوم بشكره على ما ارتكب بعدما قتلنا. المسامحة والعلاقة لتقوية الوضع المسيحي ولجمع الصف المسيحي هي المطلوبة فقلنا ما قلنا واتخذنا الموقف المعروف ولكن وحدة واتفاق على استراتيجية معينة ومحددة فاذا عندهم الجرأة فليفعلوا ذلك، لكنهم لا يتمتعون بالجرأة بالماضي كان الوضع المسيحي شيء اكيد واقول انه كان سيئاً جداً ولكنه اليوم اسوأ بالماضي كان هناك 40 او 35 نائباً مسيحياً منتخبين باصوات غير مسيحية اليوم هناك خمسون نائباً مسيحياً منتخبين باصوات غير مسيحية ويقولون انه قانون وضعناه نحن في العام 2000 فاقول ان كل قانون انتخابي كان يعمل على اساس المرحلة في العام 1992 كان القانون يشبه المرحلة وكذلك في 1996 وفي 2000 ولكن في 2005 جاء القانون لا يشبه المرحلة فكسّر الدنيا و"لا نزال" وهذا هو الذي حصل في العام 2000 اراحوا وليد جنبلاط عن الجبل وابعدوه عن المسيحيين هل لانهم كانوا يريدون التقسيم أم التوحيد. انا اعتبر انهم كانوا يريدون التوحيد لانه لو بقي وليد جنبلاط بدائرة واحدة مع المسيحيين في جبل لبنان كانوا سينتقمون منه وستكون هذه اساءة كبرى للوحدة الوطنية وفي الجنوب وجدوا انه هناك حالة شيعية فعملوا محافظة واحدة وفي البقاع اعطوا زحلة خصوصية والبقاع الغربي كذلك والشمال لانه كان موحداً وينعم بالعيش المشترك وبالانصهار الوطني وحدوه اما في العام 2005 كانت هناك مشكلة اسمها: "دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكان يمكن استغلالها طائفياُ كما حصل فقالوا لنا اضربوا بعضكم وتقاتلوا فيما بينكم ووصل النواب المسيحيين بأكثرية اصوات غير مسيحية وحول قول البعض ان هناك تمايزاً بين مواقفه ومواقف العماد عون قال فرنجية: لا تمايز ابداً بيننا وبين الجنرال عون نحن موحدون مع الجنرال ومتفقون معه وبعض الاعلام يقول مرة اننا نتبع الجنرال عون وحسن نصرالله وعندما يرغب هذا البعض يقول انه عندنا تمايز بالمواقف. واقول: عندي موقعي كما عند الجنرال موقعه وعند السيد حسن نصرالله موقعه لدينا سياستنا الخاص في بعض المراحل نلتقي حول امور وفي مراحل اخرى لا نلتقي ونحن نلتقي حول ما يعنينا ولكن ما هو مطلوب؟ كلما تحرك سليمان فرنجية على الجنرال والسيد حسن ان يتحركا والاّ فان الاتفاق غير موجود بينهم؟ هذا غير صحيح نحن حلفاء ومتفقون فيما بيننا وسنبقى "حصرمة" بعين هؤلاء ونطمئنهم باننا متفقون فيما بيننا.





هوامش


حضر المؤتمر الصحافي لرئيس تيار المرده أكثر من ثلاثين صحافياً يمثّلون وسائل اعلام مختلفة محلية وعربية.


استعمل الصحافيون قلم تيار المرده الأخضر كما استخدموا الأوراق الخضراء.


علّق الصحافيون على المياه التي قُدّمت لهم وسألوا اليست هذه هي مياه اهدن.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.afwaj.org/vb/member.php?u=317
 
علاقتنا مع السيد حسن نصرالله والعماد عون "حصرمة" في اعين من لا يريد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» لماذا سمي جبل "افرست" بهذا الاسم؟
» شرح عمل فورمات "تهيئة" الجوال و بطاقة الذاكرة
» مصري ينتحر "شنقاً" على أشهر كباري القاهرة لعجزه عن الزواج
» أبو تريكة يؤكد استعداده للمشاركة في احتفالات "الخضر" بالمونديال
» " فزاعة" ناصر ولارا,,,منع رفع صور ديالا عودة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المقاومة الإسلامية و الوطنية :: أحزاب المقاومة الوطنية :: تيار المردة :: سليمان طوني فرنجية-
انتقل الى: