المقاومة الإسلامية و الوطنية

منتدى المقاومة الإسلامية و الوطنية
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كلمة السيد الرئيس بشار الأسد في افتتاح القمة العربية بدمشق .. قراءة إعلامية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو طوني
أسد الجنوب
أسد الجنوب


عدد الرسائل : 239
العمر : 28
الموقع : الجنوب-النبطية
تاريخ التسجيل : 10/04/2008

مُساهمةموضوع: كلمة السيد الرئيس بشار الأسد في افتتاح القمة العربية بدمشق .. قراءة إعلامية   الإثنين أبريل 21, 2008 10:56 am

مفتاح الحل بيد اللبنانيين أنفسهم لهم وطنهم ومؤسساتهم ودستورهم ويمتلكون الوعي اللازم للقيام بذلك

(القضية السياسية الرابعة):

كانت لبنان والانقسام الداخلي الذي يعاني منه، ففي البداية أكَّد الرئيس بشار على «حرصنا على استقلال لبنان وسيادته واستقراره»، ومن منطلق الشفافية التي طالما تميز بها خطاب السيد الرئيس كاشف سيادته إخوته القادة العرب بأنَّ الدعوات والبيانات والضغوطات لإيقاف ما يسمى بالتدخل السوري في الشأن اللبناني إنما هي عكس ذلك على أرض الواقع«فالضغوطات التي مورست وتمارس على سورية منذ أكثر من عام وبشكل أكثر كثافة وتواتراً منذ عدة أشهر هي من أجل أن تقوم سورية بالتدخل في الشؤون الداخلية للبنان وكان جوابنا واضحاً لكل من طلب منا القيام بأي عمل يصب في هذا الاتجاه وهو ما سأؤكده أمام هذه القمة أن مفتاح الحل بيد

اللبنانيين أنفسهم لهم وطنهم ومؤسساتهم ودستورهم ويمتلكون الوعي اللازم للقيام بذلك وأي دور آخر هو دور مساعد لهم وليس بديلا عنهم. ونحن في سورية على استعداد تام للتعاون مع أية جهود عربية أو غير عربية في هذا المجال شريطة أن ترتكز أية مبادرة على أسس الوفاق الوطني اللبناني فهو الذي يشكل أساس الاستقرار في لبنان وهو هدفنا جميعاً».

(القضية السياسية الخامسة):
كانت العراق الشقيق، فقد أكَّد الرئيس أن نقطة البدء في تحقيق سيادة وأمن واستقرار العراق على أساس من الوحدة الوطنية هي عبر«تحقيق المصالحة الوطنية بين أبنائه وصولاً إلى تحقيق الاستقلال الكامل وخروج آخر جندي محتل»، وذكر سيادته أن استقرار العراق مرتبط عضوياً بالاستقرار في جميع الدول العربية«فمن غير الممكن أن تستقر منطقتنا العربية بشكل خاص والشرق الأوسط وربما أبعد بشكل عام والعراق مضطرب كما هي حاله اليوم واستقراره مرتبط بوحدته والتي ترتبط بدورها بهويته وانتمائه العربيين، وفي هذا الجانب فإننا نحمل مسؤولية تعزيز الحضور العربي في العراق بالتعاون والتنسيق مع حكومته إذ على الرغم من أهمية الدعم الدولي والإقليمي فكلاهما لا يشكل بديلاً لدورنا في الحفاظ على استقرار العراق وعروبته».

(القضية السياسية السادسة):
السودان، حيث تمَّ التأكيد في الكلمة«على وحدة السودان وسيادته واستقراره وندعو إلى دعم جهود الحكومة السودانية في معالجة الأوضاع الإنسانية في إقليم دارفور وتحقيق السلام وإعادة الأمن والاستقرار إليه بعيداً عن التدخلات الخارجية في شؤون السودان الداخلية ونرفض أية محاولات لفرض حلول أو توجهات عليه تحت ستار الحالة الإنسانية».

(القضية السياسية السابعة):

العلاقات مع دول الجوار غير العربية، حيث أكَّد سيادة الرئيس أن القضايا السياسية في الوطن العربي تدفعنا«لبناء أفضل العلاقات مع دول الجوار التي تجمعنا بها روابط تاريخية ومصالح مشتركة بهدف تحقيق الاستقرار في منطقتنا وإيجاد الحلول للمشكلات القائمة ونؤكد على ضرورة حل أية مشكلات تنشأ بينها من خلال الحوار المباشر والتواصل المستمر الكفيلين بإزالة أسباب الخلاف وتبديد القلق تجاه النوايا».

(القضية السياسية الثامنة):

الإرهاب، حيث جدَّد الرئيس بشار الأسد إدانة الممارسات الإرهابية التي تستهدف الأبرياء وذكر مجدداً ضرورة «اعتبار مقاومة الاحتلال حقاً مشروعاً للشعوب تكفله المواثيق الدولية والأعراف الإنسانية كما نؤكد على اعتبار إرهاب الدولة الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا العربي يمثل أكثر أشكال الإرهاب فظاعة في العصر الحديث».
الفقرة الثانية من كلمة السيد الرئيس خصصها للحديث عن العمل العربي المشترك ففي المجال الاقتصادي أشار سيادته إلى تنامي العلاقات البينية العربية مع تطبيق اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتنامي الاستثمارات العربية في البلدان العربية.
أمَّا في الجانب الثقافي والتربوي فقد أكد سيادته ضرورة الوقوف في وجه الهجمة الخارجية الثقافية الخطيرة التي يتعرض لها الناشئة العرب وتؤثر على انتمائهم لثقافتهم القومية الأم وأكد أن«المنطلق لأي إنجاز في هذا المجال هو العمل على تمتين اللغة العربية على المستوى القومي باعتبارها الحامل الرئيسي لثقافتنا وانتمائنا وذاكرتنا وفقدانها يعني فقدان التاريخ وبالتالي فقدان المستقبل. وأمام القمة مشروع لربط اللغة العربية بمجتمع المعرفة كي تكون لغتنا لغة للثقافة والحياة تحفظ كياننا وتصون هويتنا الحضارية».
وعن عملية الإصلاح الداخلي ضمن الدول العربية، شدَّد سيادته على وجوب تلبية عملية الإصلاح الداخلي لـ «متطلباتنا الوطنية والتنموية وينسجم مع معطياتنا الثقافية وألا نتهاون في رفض أي شكل من أشكال التدخل في شؤوننا مهما اتخذ من عناوين ومهما توسل من أساليب واعتمد من أدوات. فتجارب الأمس واليوم دللت كم كان مكلفاً فرض التغيير من الخارج وكم كان مكلفا فرض نماذج سياسية أو اقتصادية مسبقة على الدول النامية».

وفي نهاية كلمته قال السيد الرئيس:«صحيح أن مدة القمة العربية تحسب بالأيام والساعات القليلة ولكنها محطة مهمة نضيف فيها لبنات إلى البناء الذي ننشده وصحيح أن العبرة ليست فيما نقوله في القمم بل فيما نفعله فيما بينها ولكن القمة أساسية في تحديد الاتجاه الصحيح والسرعة الضرورية لكل ما سنقوم به لاحقا».

وختم الرئيس الأسد كلمته بالقول:«القواسم المشتركة التي تجمع بيننا كعرب كثيرة وأساسية أما نقاط الاختلاف فعندما يجمعها إطار الحرص على أمتنا فلا بد للبناء المتين في مشروعنا العربي الذي نسعى لتحقيقه أن يكتمل».

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.afwaj.org/vb/member.php?u=317
 
كلمة السيد الرئيس بشار الأسد في افتتاح القمة العربية بدمشق .. قراءة إعلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المقاومة الإسلامية و الوطنية :: سوريا الأسد :: سيادة الرئيس بشار الأسد-
انتقل الى: